ابن المغازلي ( تحقيق الرادعي )

7

مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ر )

وسلما ، ومنهم من أراد الطعن الدين وبث الفتنة في صفوف المسلمين ، فألقى سمومه الفتاكة ليتلققها ضعاف الأنفس ، ومنهم من جمع بين هذا وذاك ، والتاريخ خير شاهد . اقرءوا تاريخ العبيديين وما فعلوه في البلاد المصرية مدعين أنهم من الآل ، وقد قيل إنهم من أصل يرجع إلى ميمون القداح من أصل يهودي ، اقرءوا سيرة المختار بن أبي عبيد الثقفي الذي بدأ أمره بالدعوة إلى الانتصار للآل ، أتدرون ماذا آل إليه أمر هذا الفاسد لقد ادعى النبوة وزعم أنه يأتيه الوحي ! وماذا فعل اللئيم عبد الله بن سبأ ذلكم الذميم أظهر التشيع وألقى الفتنة في الصفوف حتى آل به الأمر إلى أن قال ومعه فئة من قليلي العقول : إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الله عز وجل ! وما أظنه يعتقد ذلك ! بل هو حاقد على الإسلام وأهله ، فاستطاع أن يضل من أطاعه وأصله يهودي من يهود صنعاء ، فبلغ هذا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، فأمر بإحراقهم وقال فيما يروى عنه : لما رأيت الأمر أمرا منكرا * أججت ناري ودعوت قنبرا فهرب منه بعضهم ، منهم عبد الله بن سبا قبحه الله . وغيرهم كثير لا كثرهم الله تعالى ، فهذا علي بن الفضل القرمطي الذي آل به الأمر إلى أن ادعى النبوة وأحل البنات مع الأمهات وزاد على ذلك إباحة اللواط ! فحسبنا الله ونعم الوكيل . الطائفة الثانية : فرقة على نقيض الفرقة الأولى ويسمون بالنواصب وهم ( كل من نصب العداوة لأهل البيت ) وهم على بدعة لأنهم جهلوا فضائل